ضامن بن شدقم الحسيني المدني

420

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

الصّبي ابن أمير الحجاز محمّد شكر اللّه تاج المعالي ، فتلقّاه بقبول حسن وأجرى عليه نعما جزيلة ، ثمّ انفذه في جماعة إلى شكر اللّه ، فقال ابن سعد : أيّها الأمير اعلم أنّي قد وجدت أمتك ومعها هذا الفتى ، فسألتها عنه فقالت إنّه ولدك فآويتها ، ثمّ أتيتك بهما إكراما لك ولجديك ، فقال : واللّه لقد كذبت وكذبا افتراء على اللّه ورسوله ، فآجرك اللّه على ما فعلت معهما وكل ما أخذته من الدريدي فهو للصبي وعلي اللّه وفاه فعليكما بالرحيل في هذه الليلة ، لا تبيتا بمكة ، فإن أصبحتما بها ضربت عنقيكما ، فضجّت الناس بالبكاء والنحيب لعدم قبوله بالصبي ، فمضى إلى آل أبي طالب ، فاجتمع العرب ، فقوى أمره واشتدّ بهم ظهره ، فزكت شوكته ثمّ غزابهم وأخذ كل سفينة غصبا ، واستولى على عكربة . قال ابن الشّيخ العمري : ففي سنة . . . « 1 » كنت ببغداد ، فقدم الحجاج من الحجاز وفيهم أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد العوار الأسود الظّاهري الحسيني ، فعرفني القصة ، ثمّ توجهت إلى عكربه ، فرأيت بها النقيب أبا الغنائم . . . . « 2 » ابن أخي . . . . « 3 » البصري الحسيني الشّهير بابن بنت الأزرق ، فسألته القصة فقال : قد بلغني ذلك فعلقته ، وربّما تعذرت الحجة فأعطيت خطي بأنساب الصّبي وألزمت على نفسي جريرة فادتمه « 4 » ، ثمّ توجهت إلى الموصل فورد عليّ كتاب النقيب ذكر فيه ورود الصّبي في جماعة إلى عكربة فقبض عليه نقيبها ، فتفرقت عنه جماعة فأرشا النقيب أموالا عظيمة فخلى سبيله ثمّ غاب خبره . وكذا ابن سعدان ، وقيل أنّهما توفيا معا واللّه تعالى أعلم . الفن الثالث « 5 » : عقب أبي محمّد القاسم بن أبي جعفر محمّد الأكبر الحراني الثائر بمكة : قال السّيد في الشّجرة : فأبو محمّد القاسم خلّف أربعة بنين : محمّدا وإدريس وعلي كتيم ، وأحمد ، وعقبهم أربعة فروع : الفرع الأوّل : عقب محمّد : فمحمّد خلّف ابنين : حسنا ويحيى وعقبهما ورقتان : الورقة الأولى : عقب حسن : فحسن خلّف عليّا ، ثمّ علي خلّف جعفرا ، ثمّ جعفر خلّف محمّدا . الورقة الثانية : عقب يحيى بن محمّد : فيحيى خلّف ابنين : إبراهيم وعبد اللّه وعقبهما حبتان :

--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . هكذا في ب . ( 5 ) . في ب : ( الثاني ) وما أثبتنا حسب السّياق .